27 يوليو 2014

كيف للأنسان أن يدعو بأن يكون فى أشد أوقات الفتنة على الأرض

صحوت فجأةً من نومى ... أتذكر الكلمات التى لطالما رددتها منذ الصغر وهى الدعاء ان أرى بعينى وأعيش فى عصر علامات يوم القيامة النهائية ... صحوت أفكر ملياً فى هذا الدعاء.

فكيف للأنسان أن يدعو بأن يكون فى أشد أوقات الفتنة على الأرض ... هل سأكون قادراً على الثبات ورؤية الحق حقاً وأتبعه أم اننى سأكون من الهالكين الذين قد تعمى أبصارهم ويدركهم طلوع الشمس من مغربها!!

فهل يدعو الإنسان على نفسه ان يمتحنه الله هذا الامتحان العظيم ... ما يحدث فى العالم اليوم من تغيير فى الثوابت وإعادة تشكيل أنسانيتنا هو أختبار قد أصاب معظمنا بالرعب الشديد وبدأ يتحسس بعضنا الطريق فى ظلمة الباطل كى يرى الحق فما بالك بالفتنة الكبرى التى يظهر فيها الدجال وقد لا نعرف أنه هو ... الأن انا أعلم تماماً لماذا لم يكن قدرى فى مولدى فى زمن الرسول، او أن أرى علامات الساعة الكبرى بعينى ... فأنه أختبار عظيم قد لا أنجح فيه.

اللهم ثبتنا على الحق وأهدنا له ... الحمد لله


The Image maybe not related to the topic : A sinkhole covers a street intersection in downtown Guatemala City, Monday May 31, 2010. Photo: Luis Echeverria/AP/Guatemala's Presidency


ليست هناك تعليقات: