05 مايو 2012

شهادتى عن اندساسى وسط البلطجية فى اول ساعتين من اشتباكات العباسية ٢٨ أبريل

قمت بتصوير هذا الفيديو وسط البلطجية ... شاهدوا أولاً


نأتى الى شرح الفيديو:
وجدت بعض من أهالى العباسية بيناشدوا اهالى تانيين من البلكونات للنزول لحماية البنزينة من الاحتراق وبعض منهم  يهتف ايد واحدة وبعض منهم يهتف "العباسية مش بلطجية" وسمعت صوت ضرب نار كتير وتصفير
فى اللحظة دى شوفت مجموعة من البلطجية راجعين من العباسية فى وشى وتذكرت أحدهم وقمت بعرض صورة له فى اخر الفيديو وساشرح فيما بعد ملابسات تصويرى له يوم ٢٢ يوليو الماضى ٢٠١١ 
ودا كان المشهد الاول فى الفيديو اللى عرضته

المشهد الثانى كان على مدخل شارع امام جامع النور بعد شارع البنزينة
ظهر صاحب الرشاش الألى الذى لا انسى شكله عندما ضرب فى الشارع وهتف البلطجية "خش عليهم" وراءه دخل عليهم
وضرب واختفى داخل شوارع العباسية مرة أخرى
حاملاً الرشاش




أستقريت فترة فى هذا الشارع وكانوا يحضرون لضربة فجائية مباغتة للمتظاهرين وفى الوقت دا ظهر شخص بتى شيرت أصفر مخطط قوى البنية يحمل حزام للمسدس بها طبنجة ومعه صندوق مولوتوف يقدمه للبلطجية ويأخذ سلاح ابيض ويشير به الى المتظاهرين هاتفاً ايد واحدة  ايد واحدة!!
صورة بالطبنجة



دخلت فى اللحظة دى الى الشارع  التانى واللى فيه البنزينة ودا كان المشهد الثالث عندما شاهدت فى النور كل طاقم حراسة منصات الفلول فى العباسية مع البلطجية بينما ظهر مرة أخرى فى الضوء الشاب ذو الطبنجة ليأتى لهم بالمولوتوف والجميل انه بيقول لولد يحمل مولوتوف "فين الجيش اللى انت بتدافع عنه بقى يجى يشوف اللى بيقع منكوا"

المشهد الرابع هو فيديو للشاب ابو سكسوكة اثناء حراسته لمنصة العباسية فى ٢ ديسمبر ٢٠١١
صورة واضحة وجدتها فى حملة عسكر نشطاء اثناء افتعاله خناقة امام وزارة الدفاع مع المتظاهرين فى فبراير الماضى

المشهد الخامس هو الشاب الذى رأيته ليلا ولم أجد الفرصة لتصويره ولكن ظهرت صورته فى ثانى يوم صباحا على جريدة المصرى اليوم فقمت بعرض صورة أخرى له قد التقطها له يوم ٢٢ يوليو قبل يوم موقعة العباسية  أثناء التعدى على المتظاهرين أمام جامع النور اثناء وجود الجيش وكان معى والدة علاء عبد الفتاح وبعد اصدقاء الثورة وعندما أصروا على التعدى علينا قمت بتصويره لتخويفه فحاول ضربى فهربت فى عربة أحد مصورى المصرى اليوم
الشاب العارى الجسد تماما ببنطلون جينز


تحليلى لما شاهدت علماً بأنها ليست اول مرة أكون فيها مع أهالى العباسية:
- أولاً جملة أهالى العباسية جملة غير دقيقة لان منطقة العباسية منطقة كبيرة جدا وفيها فرق فى طبقات المجتمع بشكل واضح
- صاحب الرشاش الشهير معروف جدا بين أهالى المنطقة
- بعض الشباب الذى يقوم بضرب المتظاهرين يدافع عن المجلس العسكرى بدافع ما يظن انه يقوم بعمل وطنى حمايةً للجيش
- صاحب الطبنجة الذى يأتى لهم بالمولوتوف يبدو انه من كبار المنطقة وهم يعرفونه جيداً وتعليقه للشاب على موضوع حماية الجيش هى محاولة منه لاقناع الشاب ان ما يفعلونه ليس لحماية الجيش وانما لحماية المنطقة
- بعض الشباب الذى يقوم بضرب المتظاهرين هم من مناطق اخرى مجاورة ولكنهم على علم بأهالى المنطقة
- معظم البلطجية هم من أهالى الوايلى واصحاب مقاهى وقادرين على فعل اى شىء مقابل المال ويستخدمهم منظمى تظاهرات العباسية فى حمل البانارات وتأمين المنصات وبعض من هؤلاء قد شاهدتهم اكثر من مرة فى أحداث مختلفة يفتعلوا مع المتظاهرين امام وزارة الدفاع مشاجرات
- ان البلطجية فى بداية الأمر جروا المتظاهرين الى ميدان العباسية ثم الى شوارع العباسية ليظهر أمام الرأى العام ان المتظاهرين هم من قاموا بترويع أهالى العباسية
- بعض من هؤلاء البلطجية ساعدوا التحريات العسكرية فى جمعة ٢ ديسمبر على اعتقال مراسل الجزيرة مباشر أمام عينى
- البلطجية عارفين انواع الاسلحة وصوتها وايه الفرق بين الصوت والحى والخرطوش لانى سألتهم اكثر من مرة بأسئلة استنكارية ويشتهرون بقنابل تسمى قنابل المونة تباع الواحدة ب ٣ جنيه على حد معلوماتى منهم.

ليس هذه فقط كل المعلومات التى أعلمها عن بلطجية العباسية ولكن الباقى مازلت اتحرى عن مدى صحته

مداخلتى مع ريم ماجد بخصوص شهادتى عن الاحداث فى الرابطين التاليين


ودا فيديو أوضح للبلطجية أهداء لحملة كاذبون
http://youtu.be/hFbv1YptsHQ


والله على ما أقول شهيد

هناك 14 تعليقًا:

مهندس مصري يقول...

الله ينور عليك يا مهند

سامح فاروق يقول...

المعضلة التى نواجهها أننا نعلم البلطجية و نعلم من ورائهم و الطرف الثالث الذى يريد أن يبيد الثورة و الثورار عن آخرهم و هم كما تعلمون الأمنالوطن ى أو أمن الدولة السابق و بعض قيادات وزارة الداخلية و لكننا لم و لن نستطيع تقديمهم للمحاكمة و ذلك ببساطة أنه لا توجد أدلة دامغة على أعمالهم القذرة و إن وجدت فجهات التحقيق هى المسئولالأولع ن أدلة الإدانة

MEMO يقول...

شغل محترم بيفكرنى بتقارير البى بى سى ..إستمر وخد حذرك كويس ..قليلون من يبحثون عن الحقيقة المجردة.

الكرامة تبدا من داخلك يقول...

يا خسارة يا مصر ... بقيت قدوة لاعمال البلطجة...امتهان فى بيتة يضرب فى الشارع..

الكرامة تبدا من داخلك يقول...

من اتهان فى بيتة يضرب فى الشارع.هل تستطيع ان تواجة اعداءك.. هل تستطيع ان تجبر الاخرين على احترامك..هل تسطيع ان تدافع عن الاخريين..خسارة لا يمكن تعويضها... القوى يحترم قوتةز

غير معرف يقول...

يمكن يكون الكلام الى قلتوا يوضح حجات كتير بس عندى سؤال صغير لية الوقت دة بذات رفعت فية الفديوهات دى وقت ما انتا كان عندى وقت كتير ترفع فية الكلام دة على الجزيرة انا عجبتنى الفكرة بس مش مرتاحة ليييييييييية سكت لحد دلوقتى

غير معرف يقول...

مع احترامى الكامل لك استاذ مهند ... واظهارك للحقائق بهذا المجهود الضخم ... وعدم التشكيك فى وطنيتك ... ولكن اسمح لى بسؤال ... أين أنت من امن الدولة وكلابها السعرانة وكذلك المخابرات الحربية بعد أن فضحتهم بافلامك الوثائقية التى تقوم بتصويرها بل ونشرها أيضا؟؟؟؟؟؟؟؟؟

غير معرف يقول...

التقرير رائع بس ليه الويقت ده بالتحديد كان من المفروض قبل الانتخابات

يس الحاج يقول...

حسام عبد العزيز:
ملاحظات على فيلم ‫#‏المندس‬:
1- توقيت الفيلم مريب للغاية فهو يأتي قبل أيام من إعلان السيسي رئيسا وبعد أيام قليلة من الانتخابات.
2- مهند له حساب على فيسبوك وصورته واضحة فيه. مهند يكتب هذه الكلمات وينشر الفيديوهات ويعلن أنه صورها وقت اندساسه بين الشرطة والبلطجية وذلك منذ أبريل 2012 وربما قبل ذلك
http://deadlyconscience.blogspot.com/2012/05/blog-post.html
مهند كان الوحيد الذي صور فيديو واضحا يبرز اعتداء واضحا من العسكر على النصارى في ماسبيرو ونشر بلال فضل هذا الفيديو وذكر اسم مهند جلال على الهواء مباشرة، ومع ذلك لم يلق العسكر أو الداخلية القبض على الرجل ولو مرة بل لم تفكر الشرطة حتى في نشر صورة مهند ـ الموجودة على حسابه الفيسبوكي ـ في نشرات الشرطة لتحذير عناصرها من هذا المندس الذي يفضحهم.
3- بعد ساعات من إذاعة فيلم المندس يخرج مذيع الجزيرة محمد ماهر عقل ببوست يقول فيه: اللي هيشوف فيلم زي المندس ويستوعب اللي فيه كويس ويقتنع بمحتواه بعدين يطالب بعودة مرسي ..يبقى عنده مشكلة ..
https://www.facebook.com/m.maherakl/posts/699711630076072
4- حرص مهند في الفيلم على إبراز سذاجة مرسي ومن حوله (بالمناسبة أنا أتفق معه) من خلال الزيارة المزعومة للرئاسة لكنه لم يقدم لنا إجابات حول سبب عدم توجهه بما لديه من فيديوهات إلى الجزيرة طيلة عام 2012 أو في النصف الأول من عام 2013 وقبل سقوط مرسي. ولم يقل لنا لماذا لجأ للجزيرة في هذا التوقيت وبعد أن انفض السامر ولم يعد هناك فائدة مما قدم. هذا رجل غامر بحياته فاندس وسط القتلة ثم غامر بحياته فدخل قصر الرئاسة ألم يسعه أن يفعل ما هو أقل من ذلك فيتوجه إلى الجزيرة في منتصف 2012 أو مطلع 2013 بما لديه من فيديوهات؟!
5- كتبت منذ فترة أن قطر ليست دولة معادية لأمريكا وليست خالية من الانقلابات. ولا ينبغي أن ننظر إليها بعين الرضا لمجرد وقوفها الظاهري مع قضيتنا. وقد رأينا أن الفيديو قد أحدث ضجيجا حول مطلب عودة مرسي وهو أمر تستطيع الجزيرة تقديره وإدراكه قبل إذاعة الفيلم لكنها أذاعته! ولا تنسوا أن عودة مرسي هو العائق حاليا في سبيل الإطاحة بنظام عدو للمصالح القطرية منذ عهد مبارك. لا تنسوا كذلك أن التخلي عن مطلب عودة مرسي ليس مقبولا بحال من الإخوان وسيعتبر خيانة لكنه سيكون مقبولا جدا إذا جاء من رافضي الانقلاب أنفسهم. ومن ثم فهذه الطريقة هي الوحيدة القادرة على إعادة إنتاج نظام علماني خال من السيسي ومرسي. نظام يرضي الولايات المتحدة ويحفظ المصالح القطرية ويسوي الصراع ويخرجه من حالة الصفرية المرتبطة بشخص السيسي.
6- الفيلم يقرر أن قصر الاتحادية كان مراقبا وأن مهند خضع للتفتيش الدقيق واجتمع بالرئاسة لفترة تجاوزت الساعتين. وقد رأينا كيف كان العسكر يسجلون المكالمات ويتجسسون على الاجتماعات. لكن أحدا لم يتتبع هذا الناشط رغم خطورة ما دار داخل القصر وهو مسجل بالتأكيد صوتا وربما صوتا وصورة. بل كان العسكر قادرين على تجريد هذا الشاب من كل ما معه من أدلة بعد خروجه من القصر بساعات أو أيام.
7- هذا البوست ليس دعوة لاتهام أشخاص أو التشكيك في وطنيتهم ولكنه دعوة للحذر. فإذا كان فيلم واحد قادرا على إحداث هذا التغيير الجذري في الرؤية لدى قطاع كبير من رافضي الانقلاب خلال ساعات، فإننا للأسف لم نحل المشكلة التي أبرزها الفيلم وهي مشكلة التعرض للخداع بمنتهى البساطة ولو بفيديو لا يقدم أكثر من حقيقة كلنا الآن يعلمها وهي أن العسكر تعاونوا مع الدولة العميقة لإفشال الثورة فمرسي نفسه كان يجهر بوجود مؤامرات وبلطجية مدفوعين. وخلافنا مع مرسي ليس في القدرة على الصدام وإنما في غياب الشفافية التي أدت بنا إلى صدام كان ميزان القوى فيه محسوما لو جاء مبكرا قبل أن تنجح الدولة العميقة في دفع الكثيرين إلى الكفر بالثورة وبمرسي وبالإخوان وبالإسلاميين.
هذا الفيلم لم يقدم من الناحية العملية جديدا اللهم إلا اتهام مرسي ودفع الناس إلى التخلي عن مطلب الشرعية.
نحن لا نزال كالكرة في أيدي جهات لا نعرف مصداقيتها ولا نعرف أجندتها ولا نعرف ماذا تريد لنا؟ المشكلة قائمة

غير معرف يقول...

اعتقد ان الفيلم ناجح بكل المقاييس وافادنا كثير واكد لنا ما كنا نشك فيه من تامر للجيش والعسكر ضد الشعب والثورة وهذا هو الاهم دعنا لا نقف امام السلبياات ويجب ان نستفيد من الايجابيات ونعمل على التوحد والقضاء على الانقلاب الاخطاء موجودة لدى الجميع والدوله العميقه قويه جدا وللكن الشعب اقوى من الجميع نحناج الى وقفه مع النفس واستمرار الحشد والمظاهرات

هاني زيدان يقول...

ربناء يحفظك يا اخى عرفتنى الحقيقة كونت بتعزب وبتهم نفسى بجهل والحيرة دوختنى فقد ظهر الحق ربناؤ يحفظك عسكر كازبون

غير معرف يقول...

ربنا يحفضك ويحميك مصر محتاجة لناس من امثالك

غير معرف يقول...

طيب فين تصوريك للمظاهرات عند الاتحادية اللى اتقتل فيها 8 من الاخوان والمصور الحسينى ......طيب فين تصويرك للهجوم على مقرات الاخوان ..........طيب فين تصويرك لمظاهرات 30 يونيو و3 يوليو ......طيب فين تصويرك لمظاهرات ضد الانقلاب والهجوم عليها وقتل من فيها

غير معرف يقول...

انت عملت عمل عظيم ولكن قصر الرئاسه لم يقدر والحمدلله ربنا حماك .