05 يناير 2012

الحرب النفسية!



أيوا هى حرب وهنستخدم فيها كل أساليب الدهاء … فى الكلام اللى هقوله دي نصايح مفيدة فى كيفية استخدام اساليب قذرة فى الحرب النفسية ضد كل أعدائنا.

لازم تبقى جندى ذكى فى الحرب النفسية الممنهجة اللى احنا عايزين نمارسها فى كل مكان بنروحه … فى الشغل فى الميكروباص فى المترو فى الاسانسير حتى فى اجتماع العائلة الاسبوعى.

النصايح دى اوعى تستخدمها مع حزب الكنبة اللى ملوش رأى فى اى حاجة … لان النصايح اللى هقولها هيبقى فيها مقدار من الكدب والكدب غلط تستخدمه لغسل دماغ حزب الكنبة … حزب الكنبة عايزين مناقشة من نوع راقى جدا وردود واضحة وطريقة اقناع …. الحرب النفسية ضد اللى مقتنع تماما ان هو اللى صح وانت غلط او بيستعبط وعامل ان هو الحق وانت الباطل.

مبدئياً … اللى بتحاربه نفسيا هسميه الضحية عشان متتلخبطش وانت بتقرى البوست

أوعى تبدأ حربك النفسية بانك تبقى ضد الضحية وتقعد تشوه فيها شخصيا وتقوله انا بحب البلد وانت لاه وتحاول تثبتله انك اقوى منه … لانه خلاص هيفهم انك ضده وتأثيرك عليه هيبقى صفر … ومن الجايز يبقى فى ناس حواليكوا معاه او من حزب الكنبة ينضموا ليه لانك بتهاجم الضحية جامد

اوعى تكون مع الثورة زى م توفيق عكاشة ضد الثورة
هعيدها تانى
اوعى تكون مع الثورة زى م توفيق عكاشة ضد الثورة … اوعى تكون غبى وتكدب اى حاجة الضحية هتقولهالك … اوعى تكون ضده وخلاص … انت فى الأخر بتلعب مع الضحية حرب نفسية مش المطلوب ان فكرتك هى اللى تكسب … المطلوب انك تخرج من الدردشة دى مدمره نفسيا فقط

كن زى عمرو اديب فى وساختك ومتكونش زى توفيق عكاشة بهبله وبتكذيبه كل شىء مما ينافى المنطق
مثال : عمرو اديب فلول لكنه بيعمل انه مع الثورة وبيرمى فى وسط كلامه اشياء تكفرك بالثورة وتشوه رموزها … عمرو اديب مثلا فى حلقة قال
- ايه يا جماعة اللى الناس بتقوله على البرادعى دا … ايه المشكلة يعنى لما بيكون بيشرب خمرة … وايه المشكلة انه يبقى مقضى طول عمره فى النمسا نقوم مثلا نعرض صورة ليه زى دى "تظهر صورة على الشاشة للبرادعى وهو بيسلم على موزة اجنبية فى بلاد الفرنجة وباين قوى فيها ان القعدة مش تمام وفيها خمرة وليلة رأس السنة وبتاع"
ثم يستطرد عمرو اديب ويكمل - طب مهى دى حياتهم يا جماعة من زمان … هو انتوا يعنى مش عارفين عادة الأجانب
يصمت عمرو قليلا ثم يكمل
- وايه يعنى لما بنته تلبس مايوه ويعرضوا صورة لبنته زى دى "تظهر صورة على الشاشة لمايوه بكينى ابن و**ة يهبل كل المشاهدين" … ويكمل عمرو بنظرة خبيثة خاطفة … لا طبعا عيب لما نعرض صورة بنت البرادعى ونشهر بيها زى مهو حاصل فى كل مكان على النت … ايه يعنى لما تلبس مايووه … اومال عايزين بنته تنزل الميه منقبة "عمرو بقى هيبدأ يرمى هلب على الإسلاميين ويكره الناس فيهم"
ويقاطعه شردى مبتسما … لا طبعا مينفش بنت البرادعى تلبس مايوه شرعى هى مش على بلاج جمصة "بيرمى جملة للتاكيد على ان البرادعى هيخلى البلد كلها جزر الكاريبى"

أولا انت هتتلون بلون الضحيةيعنى لازم تعرف هل اللى قدامك من دعاة الاستقرار … ولا باين ان اهله ظباط جيش من عدمه … لازم تتاكد ان اللى هتلعب معاه متقدرش تقنعه بالمنطق فلازم تدمره نفسيا فقط
عزيزى وانت جندى فى حربك النفسية كن زى عمرو أديب فى المثال اللى فات "تعطى السم فى العسل" مع بعض الإضافات لتوصيل رسالة عكسية … متكنش عدو اللى بيناقشك والنقيض عنه … خليك مؤيد لكل اللى بيقولوا بس قلل من روحهم المعنوية وشككهم فى اللى بيعملوه.

هنا هحكيلك على مشهد خيالى لواحد ثورى فى وسط مواطنيين شرفاء
لما تسمع اتنين بيتناقشوا من المواطنيين الشرفاء أدخل مثلا قول
- العيال بتوع ٦ ابريل دول عددهم كبير قوى كل شوية يمسكوا منهم ناس وبردو مكملين
هيرد عليك ويقول
- لا يا عم عددهم مش كبير ولا حاجة هما بس بيأجروا ناس تنزل معاهم ويتسجنوا بدالهم
هترد تقول:
- مهو المجلس العسكرى بردو ابن مت***ةايه اللى يخليه سايبهم كل الفترة دىم ينزل يقبض عليهم كلهم من البيوت ونخلص منهم
هيرد يقولك
- هو يا عم مش فاضى والبلد مليانة عملاء والمخربين كتير … انت ناسي ان السلاح اللى اتاخد من الشرطة مرجعش منه حاجة ومع البلطجية فى كل منطقة "وممكن بسرعة يحكيلك عن قصة خيالية لمقطورة اتقلبت فى مدينة نصر بسلاح واتقتل السواق او قصة اغتصاب مثيرة جدا ل ٧ اغتصبوا واحدة قدام اشهر المحلات فى مصر … قال يعنى عشان يوريك اد ايه البلد مفيهاش امن"
قاطع كلامه بسرعة ورد:
- بس اصل العيال دى متحصنة اعلاميا جامد وامريكا فى ظهرهم وعايزين يخربوها ومن كام يوم جابوا وزير على الهواء قدام حد من منسقى حركة كده من الجداد دول والوزير مكنش عارف يرد عليه … انا مش فاهم بيجيبولنا وزراء ضعاف ليه كده … الجنزورى كمان عشان ايديه نضيفة فملوش فى الشغل الوسخ دا وجايب وزراء بيحسسوا على الناس.
قبل الثورة مكنش فى اى ابن مت***ة يقدر يفتح بوقه … اتفرج يا عم دلوقتى الأعلام والعيال بتوع التحرير ومنظمات واحزاب وحركات حاجة وس*ة عليا النعمة خربوا البلد.
هيجى يحكيلك على مليونية العباسية … اشكر فيها جدا وقوله يا ريت والله نعملها كل جمعة عشان نخرس بيها العيال بنت كذا وكذا بتوع التحرير … وفى وسط كلامك قوم راميله جملة.
- بس احنا عايزين نروح ميدان اكبر من التحرير عشان هما بيبان عددهم كبير قوى والعباسية هنا فى الضعيف … دانا شوفت على الفيسبووك خريطة كده قال مقارنة بين العباسية والتحرير وبتقول ان التحرير مساحته اكبر … والناس يا عم بتصدق.

ممكن تبدأ تشوه رموز مؤيدة للمجلس العسكرى بخباثة عمرو اديب اللى حكيتهالكوا!
مثلا زى مرتضى منصورقعد قوله ان مرتضى بردو ليه قصص مش تمام قديمة ومشكوك فى أمره وكان بيتقال عليه بيشتغل مع امن الدولةبس ارجع وقوله ان مرتضى احسن من ناس كتير اهو على الأقل بيحب البلد ومش عايز يخرب زى بتوع التحرير.

لما الضحية تقولك على معلومة انت عارف انها غلط وبيحاول يقولها بصوت عالى عشان اللى حواليه يتبنوا معلومته على انها حقيقة … فكر كده شوية وبعدين شكك فيها بشكل بسيط ولما تشكك فيها ممكن تشكك فى الرواية نفسها بس تبقى لنفس الهدف أوعى تكدبه تماما … مثلا لو قالك انهم مسكوا جميلة اسماعيل امبارح قاعدة مع بتوع ٦ ابريل وكانوا بيدبروا ازاى يحرقوا ماسبيرو … رد عليه وشوه القصة اللى حكاها بس بقصة تانية فيها نفس هدف قصته عشان تشكك الناس فى الحكاية نفسها … وممكن ترميله جملة فى الاخر وتقول … بردو يا أخى مبقاش حد عارف الحقيقة فين … جرنال يقول حاجة وتانى يوم يكدبها ويعتذر حاجة و**ة.
او قوله ازاى ... امبارح كان فى المصرى اليوم ان جميلة مسافرة امريكا بقالها اسبوع … ممكن تقول حجات كتير تشوه قصته وخلاص.

ممكن كمان بعد فترة من الدردشة تحكيله عن تجربة خيالية لواحد صاحبك ابوه لواء جيش متقاعد ابتدى يغير رأيه فى المجلس العسكرى بعد سحله للبنت والناس الكبيرة دى بتضعف قدام المناظر دى … ورد بعدها وأرفع معناوياته شوية وفهمه انك عيل قذر وقوله:
- مهو هما ولاد وس** بردو مكنوش يعملوا في البنت اللى اتسحلت كده فى عز الضهر هما مش عارفين انهم ممكن يتصوروا.
حسسه اد ايه ان اللى بيأيدوا المجلس العسكرى عيال كلها عندها انفصام فى الشخصية وقوله كلام رخيص فى اعراض بنات او فى حفذوا على قتل ناس بدون ذنب عشان تنضف البلد من الاشكال دى وان الحل الوحيد هو انك تقطع عرق وتسيح دم.

المهم تبان قدامه منهزم نفسيا معظم الوقت لذلك بتتجه بذهنك نحو العنف وفى نفس الوقت انت غلبان ولا تملك شىء الأن سوا الدعاء بس انت بطبيعتك من جوا قذر جدا وان كل اللى زيك بنفس الشكل.

الشعور الانهزامى هيوصله بعد ربع ساعة بالكتير وهيبقى سايبك وهو حاسس انه هيموت ويفجر نفسه بحزام ناسف فى التحرير.

خد بالك ليطلع هو من النوع اللى عايز الناس ترتفع معناويتها وبيقنع الناس انهم بيمثلوا ضمير مصر الحى ويكون عايز يوصل رسالة للى قاعدين حواليه ان هو صح وان هما الأقوى … فى الحالة دى أنصحك فقط بالتشكيك فى رواياته لكن خليك معاه على نفس الخط طول الوقت.
------------------------------------------------------

انا عارف ان اللى انا قولته جايز كتير منكوا يعرفوه … بس حاولت احطه جمب بعضه عشان توضح عندك الرؤيا … الموضوع محتاج تجربة اكتر من مرة عشان تعرف تضعف الضحية بهذا الشكل

أخيرا … فى ثوار بتحس انهم معانا وبينزلوا معانا فى الميدان وفى منهم بتشوفهم على الانترنت فقط بيستخدموا نفس الأساليب النفسية اللى حكيتها فوق لأضعافنا معنويا … لاضعفنا أحنا معنويا … فأحب اقولكوا ان فى ناس بيعملوا كل اللى انا حكيته دا معانا احنا كثوار …

دلوقتى هتحس ان عقلك سخن شوية وبدأت تفكر …. هستأذنك تضيع وقتك تانى وتقرأ كل اللى انا حكيته فوق دا من أول وجديد على انه بيتعمل فينا كثوار "مع أختلاف الامثلة" … وفى وسط قرايتك سبحان الله عقلك هيقولك اسامى الاشخاص اللى بتلعب معانا نفس لعبة الضحية دى سواء على تويتر او فى الشارع او فى الأعلام او فى الصحافة :) … معظمهم بيلعبوا معاك لعبة الضحية اللى غرضها يحطمك نفسيا وهو عمره مكان بيأيدك بس تحث انه واحد مننا فأحذروهم!

متنساش لو حسيت ان انت قريت حاجة مفيدة لا تتأخر فى نشرها ... ولو حسيت انى موصلتش المعلومة كويس يا ريت تنبهنى :)

هناك تعليق واحد:

hosam samir يقول...

msh moqtane3 eny awsal l2y 7aga btare2a wes7'a 7ta denna by2ol en el3'aya la tobarer elwasela