22 ديسمبر 2011

شهادتى عن يوم الجمعة والسبت فى احداث مجلس الوزراء ومعلومات هامة جدا للثوار


المقدمة.

كنت مندس … نعم كنت مندس فى صفوف الجيش أثناء ضربهم للثوار يومين متتاليين ورأيت ما رأيت وسمعت ما سمعت وعلمت ما علمت ولكنى لن اكف عن اندساسى فقد تعلمت الكثير.
لمعرفة المعلومات الهامة بدون سماع تفاصيل القصة انتقل للجزء الأخير بالاسفل.





اليوم الأول.

كانت ليلة الجمعة ١٦ ديسمبر طويلة وظللت افكر كيف اتسحب فى ظلام الليل فى الجهة الأخرى واعلم بنفسى ما يخبأه الوقت لنا

كانت الساعة الثامنة … دخول هادىء متحفز مرتجل … كيف ساتعامل وماذا سأفعل معهم ومن كانوا هولاء مع الجيش وكيف ساكون فى وسطهم اقذف الطوب على ادمغة الثائرين.
عند دخولى من شارع مجلس الشعب من الناحية الأخرى … سمعت اثنان يتحدثان يمشون فى نفس اتجاهى … احدهم يقول للأخر
- يا ولاد المت*** تشتم فيهم انهم يتحركوا … مش عايزين يتحركوا
- تلاقى من عندنا ٦ انفار بيضربوا لكن عندهم هما تلاقى فوق ال١٠٠
حريم … بقولك حريم … شوفت حريم ازاى بتضرب ارجل من الرجالة … ايه يا عم دا
مش عارف بيأكلوهم ايه … تمور ولبن
- يا ولاد المتن*** انا بعت الواد شحته يجيب مقاريط وفرد
وبعدين ابتعدوا تماما عنى ولم اعد اسمع كلامهم

عند دخولى ارض المعركة … واحد بيقول لستات بعد اذنكوا يا سيدات احنا هنتصرف ابعدوا انتوا
وبعدها كان فى مصاب بطوبة جامدة قوى فى دماغه وجريوا بيه ويتحيلوا على متوسيكل ياخده مفيش حد ولا اصلا كان فيه عربية اسعاف … والناس بتقول امسكوا دماغوا يا جدعان واحدهم يردد … يا ولاد الكلب يا قابضين

يلا يا جدعان … اتحركوا يا جدعان … كلمات يرددها ال ٣٠ واحد اللى كانوا بيرموا طوب على المتظاهرين لان ببساطة مكنش فيه غير خمسة اللى بيرموا بالكتير والباقى خايف
"يلا يا رجالة … خشوا يا رجالة" ومحدش بيدخل ولا بيخش
وبدأ حوالي تلاتة يهتفوا الجيش والشعب ايد واحدة ولا احد يردد ورائهم
مصاب اخر يصاب امامى … والناس بتنادى على الجيش يرمى مياه تانى عشان يعرفوا يرموا طوب عليهم
فى الوقت دا كان فى ناس جاية فاكرة نفسها جاية فوسحة وبيقولوا للجيش اللى وراء السور مش هتطلعونا فوق بقى زى الصبح ولكن الجيش كان رافض تماما
مما جعل البعض ييأس ويخرج من الشارع راحلا ودا كان شىء عجيب قوى!

مجموعة بتجمع طوب ورايا على بطانية من بطانيات الاعتصام وبينادينى احدهم اساعده فى حملها ولكن انا وناس كتير حواليا مش متحمسين اصلا
تصفير هنا وهناك لتشجيع الشباب للهجوم على الثوار … ولكن لا احد يتحرك وخايفين

وقفت بعيدا عن الضرب حاجة بسيطة … لقيت واحد بيقول : انت فاكر ان دول المعتصمين
فرد المعتصم: لاه دلوقتى دول جم زمايلنا بقى
فرد الأول : لا لاه مش زمايلكوا … حضرتك لو بصيت فى الوشوش هتلاقيهم زمايلكوا لو روحت شوفت قناة الجزيرة والقنوات دى شوفوا مين اللى بيتكلم على لسانكوا … لاه مش زمايلكوا … انا مع المعتصمين يا باشا … اسأل كل اللى هنا كده … كلنا المعتصمين
فرد المعتصم : مهو انا من المعتصمين
فرد ثانى :
صلى بينا على النبى … البوابة ديا "يقصد البوابة الخلفية للأعتصام" كان واقف عليها بت صغيرة كده بطاقية واخدة بشلة كده دى مين ؟
فرد الأول عليهم : اه دا ضحك اهو "يقصد ان المعتصم ضحك"
فأكمل الثانى وقال : اول امبارح بت وهى داخلة قالتلها بطاقتك … فردت البنت انا هديكى بطاقتى بس بشرط واحد اشوف بطاقتك انتى .. لو معاكى بطاقة هديكى بطاقتى
ثم سكت وقال : حضرتك فى ناس معتصمين ١٠٠ ١٠٠ وفى ناس معتصمين مش محترمين
فرد الأول : الشعب كله مع المعتصمين خد بالك
وقتها انا ابتعدت عنهم عندما علمت ان أشخاصاً مكلفين خصيصا بعمل غسيل مخ وتشويه للثوار ويعلمون تفاصيل الاعتصام

وقتها رأيت ولد يجرى من ناحية الثوار علينا بسرعة … وعندما دخل فيما بيننا وجدته بمنديل ينظف سكين يشبه الخنجر غرقان دم وقفل السكين وحطها فى جيبه وتراجع بعيد عن خط الضرب "يبدو انه قام بطعن احد شبابنا فى الظلام ورجع سريعا فيما بيننا"
وجدت شباب اخرون اصيب منهم واحد مما جعله يستفز وخلع التي شيرت وردد يلعن دين ابوهم … ودخل بكل قوة فى اتجاه الضرب … وقتها سألت اصحابه … انتوا منين يا رجالة … رد : من الكبش يا صاحبى

كمان شوفت واحد جسمه عريض ... هو من مباحث عابدين انا اعرفه شكلا ولى قصة معاه شخصيا قديمة يوم ٩-٩ امام وزارة الداخلية ... ودا اللى كان بيقود الشباب اللى كان بيضرب المتظاهرين على الأرض وبيسخنهم يوم الجمعة ليلا

سمعت اتنين اخرين بيقولوا لتلاتة : فيه خيمة اصطدناها ومسكنا فيها واد وبت نايمين … وعريانين مالط
بعدها لقيت ناس تانية فى جمب تانى بيقولوا احنا من الميدان ومن ثوار ٢٥ يناير ... لكن اللى هناك دول منعرفش مين

وقتها لقيت محادثة بين اتنين وظابط جيش لم اتبين رتبته فى الظلام كان وراء سور مجلس الشعب وكانت المناقشة التى دارت بينهم مسجلة وموجودة على هذا الرابط
وما فيها يعد مهم جدا رجاء الإستماع لها جيداً
http://www.youtube.com/watch?v=CH92p67ZW7E
فى وسط تلك المناقشة اقترب منا ولد معاق اسمه ايمن … اترعبت لان ايمن معانا فى الميدان … واكتشفت انه مندس وسطنا وبيستخدموا الجيش للتعرف علي الثوار.



اثناء خروجى من الشارع وعند سور مجلس الشعب سمعت مكالمة هاتفية من موظف فى مجلس الشعب يطلب خراطيم مياه كبيرة من اللى هى الحمرا عشان الجيش عايز يرش مياه اكتر

واثناء خروجى من الشارع وجدت التلفزيون المصرى بيصور مع البلطجية ومعهم بطاقات انهم من قاطنى منطقة عابدين ومنهم موظفين فى حى عابدين

خرجت سريعا لارفع التسجيل الذى يثبت ان ساعة الصفر مش هيعدى عليها النهار ... وانه هيدخل يفض الميدان وكان هذا ما حدث ... أثناء خطاب الجنزورى يوم ١٧ ديسمبر بدأ السحل والضرب وكل ما رأيتم على شاشة التلفاز ... فكان الظابط فى كل كلمة صادقاً



اليوم الثانى.
اليوم الثانى السبت ١٧ديسمبر فى نفس الميعاد مندساً وراء الجدار

رأيت وكانها سكنة عسكرية … يشرف عليها العميد مجدى ابو المجد وعميد اخر اعتقد انه العميد ممتاز
فى البداية كان الجيش يسمح بصعود المدنيين فوق المبنى ولكن بحلول الساعة العاشرة والربع تم منع المدنيين من الصعود فوق البناية الصغيرة التى بتم رمى الطوب منها على الثوار ... والسبب ستجده فى التسجيل الصوتى الثانى

قبل الساعة العاشرة رأيت ٦ شباب نازلين من فوق المبنى وبيقولوا للظابط احنا هنروح نجيب صحابنا ونجيلكوا.

وعند خروجى من شارع القصر العينى كانت محادثة بين بنت وولد محترمين ورائد جيش عن صورة البنت التى عراها الجيش فى جريدة التحرير … واسيبكم مع التسجيل الصوتى الهام لفهم العقلية العسكرية الغبية.
واسمعوا الجملة دى قالها الرائد فى التسجيل :) "انت عارف ان فى ٦ من حماس جم لبسوا امن مركزى وموتوا ناس"
http://youtu.be/QkRVKMyYG-Q




معلومات هامة سأسردها لكم كما سمعتها يجب ان نتعلم منها ونعى الموقف جيداً:

الجيش عايزنا نفضل فى الميدان لسبب ... ممكن يكون بيسبق لانقلاب بقيادة عنان قبل 25 يناير ...ممكن يكون خايف من تشكيل البرلمان وان هيبقى نواب ضده ونواب معاه، دوائر ضده ودوائر معاه ... او بيعمل الميدان مغناطيس لكل شباب ثورة يناير لينهى على الثورة نهائيا.

اللى كانوا بيديروا كل الضرب دا خلال الجمعة والسبت هما مجدئ ابو المجد والعميد ممتاز 

باقى قيادات الجيش إللى بتدير ضرب المتظاهرين معرفوهمش غير شكلا ولا يمكن كنت أعرف أصورهم



إللى بيضرب حي معظم الوقت هى اسلحة مصنعة محليا فى أيد بلطجية غير مأجورين من الجيش واللى بيديرهم حد من مبأحث عابدين ... وانا اعرف هذا الشخص جيدا وقام بتهديدى اكثر من مرة فى منطقة وسط البلد ... وله معى حادثة اخرى حدثت يوم ٩-٩

إللى أعرفه ومتاكد منه هو أن الجيش عايز السيناريو إللى هما ماشيين فيه دا وهو أن الميدان يفضل مليان ثوار مهما حصل

الجيش يوم السبت الساعة 10 وربع مساءا بالظبط جاتلهم أوامر بعدم صعود المدنيين فوق المبنى إللى بيضرب منه المتظاهرين



كتيبة جيش من 300 واحد نائمين فى شارع القصر العيني فى ظهر الجدار لأنهم محوشينهم للصبح



الجيش فيهم إصابات كتيرة من الطوب ومرعوبين من إمكانيتانا فى ضرب طوب كبير لمسافات بعيدة ... إللى بيصنع مولوتوف للجيش شباب من منطقة الكبش

 وعابدين وبولاق ابو العلا

المدنيين إللى مع الجيش من المناطق الشعبية مرعوبين مننا لدرجة أنهم فى معظم الأحيان بيستسلموا وبيرحلوا .. وبيهزهم هتأفنا الواحد إللى صوته عالى



المدنيين إللى مع الجيش غير منظمين وكل مجموعة من 6 أو 7 من مناطق مختلفة وميعرفوش بعضهم فى معظم الأحيان وسهل جدا اندسسنا فى وسطهم



إحنا هننتصر لأني شوفت بعيني رعب جندي من أطفال بيضربوا طوب ... 

الفكرة انهم معاهم كتائب عددها كبير وبيعملوا عملية شيفتات ... واللى كان يدخل ورا الجدار هيشوف سكنة عسكرية بكل معني الكلمة



المعاق أيمن إللى بيبقي معانا فى الميداان مندس وعارف كل الناس وبيسلمهم وهو أصلا كان نايم عند المصرف المتحد ورا الجدار

 يوم الأحد بالليل

فى بنت معتقلة مع الجيش من يوم الفض كل معلوماتي عنها أنها من المنصورة وأنا لقيتهم بيتكلموا عنها

الجيش جاتله أوامر صارمة بعدم استخدام العنف المفرط إللى بيموت ... ويبدو ان استخدام الرصاص بيبقى من سلاح شخصى لظابط جيش او قناصة

ما يحدث هى حرب استنزاف قوة واعتقال ناس بعينها هما مصورينهم

البلطجية 

إللى مع الجيش معاهم فى بعض الأحيان اسلحة نارية بكمية بسيطة مصنعة محليا زي حجات اسمها بلح وفرد ومقاريط ومسميات تانية مش فاكرها والجيش بيسيبهم يطلعوا ويضربوا بيها عادى جدا

الرصاص بتاع الجيش هو الرصاص القوى دا إللى ممكن يعدي فى جسم شخصين ورا بعض ... وقليلا لما بيستخدم الرصاص الحى لأنهم بيعتمدوا على اسلحة البلطجية اللى معاهم واللى معاهم اسلحة مصنعة محليا

إللى سمعته انهم مصوريين فيديوهات كتيرة جدا لثوار كتير جدا وبيبحثوا عنهم وبيصوروها فى اعتصامتنا إللى تبتقى جمب الجيش



عدد البنات بالنسبة ليهم أقل وبيتعرفوا عليهم بسرعة ومعظم الوقت بيعلموهم بحاجة تميز البنت عشان يجيبوهم ... يعني أمو شعر اصفر الطويلة إللى بتلبس بوت ... وهكذا



عساكر الجيش إللى بتضربنا معظم الوقت مبتتغيرش وبيحفظوا شكلنا زي ماحنا بنحفظ شكلهم بس مش بأمكانيتنا اكيد فى التوثيق والحفظ ... وبيتباهوا انهم مسكوا فولانة إللى كانت فى الاعتصام الفولاني



الجيش والشرطة بيكرهوا بعض جدا وخصوصا القيادات لكن العساكر سواء جيش او شرطة بيبقوا فى معظم الاحيان نفس العقلية فبيبقى التعامل عادى فى معظم الوقت لكن القيادات بتكره بعض ودا بيعمل مشاكل فى طريقة تعاون الاتنين"جيش وشرطة" فى فض مظاهرة

معظم اللى واقفين من المدنيين اللى مع الجيش مش فاهمين فى ايه بيحصل ودى حاجة غريبة فعلا وبيبقى سهل تقنعهم وتغير عقلهم بشوية شباب ورجال هنا وهناك بيرددوا نفس الاكاذيب عن الجهة الأخرى

بس إللى بيضرب مع الجيش من المدنيين ميعديش عددهم ال٣٠ فى معظم الأحوال ودا بجد

إللى استشفيته من كلام الجيش ... هو بيفرهدك وبيعتقلك وبيملى بينا الميدان وبيكره الناس فى الثورة وبيحرق بيك منشأات وبيلعب بيك سياسة وكل دا ببلاش ... ودايما كل حجته اننا ملناش قيادة تقدم مطالبنا واضحة واننا بنختلف ما بين بعضينا عادتاً

كل العساكر معمولهم غسيل مخ مرعب واحنا بنصيبهم إصابات قوية فى الرجل والذراع وكل ميتضربوا يزيد إصرارهم على سحلنا وغسيل مخ القيادات يبقى اقوى عليهم

الغريب انهم موضوع الحواوشئ ليس لهم علاقة بيه ودا اللى فهمتوا منهم ... يبدوا أنهم مش عارفين يحكموا البلد ولا عارفين بيحصل فيها ايه



أقسم بالله أقسم بالله هما بيترعبوا مننا وخصوصا هتافنا الواحد لما بنقول نفس الهتاف ... بيزلزل الأرض ... متتخيلوش منظركوا الناحية التانية بيبقى ايه ... انا نفسى خوفت ... مشهد خيالى بكل معنى الكلمة ... وانا لا أبالغ!

قصة أن مفيش مع معظمهم اسلحة ضرب نار حى بيخليهم زئ الفئران وميغوروكومش عتادهم العسكرى ... أدبنا وعدم الشتيمة وشكلنا المتحضر بيخلى تأثير القيادة عليهم اقل لانه بيشوف ناس بتضرب وبتتسحل ويقولوا الله اكبر
هتاف الله اكبر ... او الهتافات الموحدة بيبقى ليها تأثير كبير عليهم ... لكن الشتيمة بتزيدهم اصرار على سحلنا كانها خناقة فى شارع.
بس صدقونى لو الناس دى تعاملت بنار حى هيبقوا زى الثيران ومش هتعرف تتعامل معاهم الا بانك تقتلهم ... لان الدم بيجيب دم

ناقلة الجنود اللى الجيش كان بينقل فيها الكتب المتبقية من الحريق بتروح لوزارة الدخلية مش عارف ليه وأنا داخل على الجيش الساعة 8 دخلت بالغلط من عند وزارة الداخلية وشوفت المنظر دا

القيادات بتروج بين عساكرها انهم مسكوا دكاترة من المستشفيات معاهم طبنجات وبيسخنوا الجنود على المستشفيات الميدانية لنفس السبب

الليزر الأخضر اللى بيلعبوا بيه دا مرعب جدا للجيش بالليل وبيزاول العساكر ومبيشوفوش منه الطوب اللى هيقع عليهم فى معظم الأحيان بسببه ... دا غير انك لو سلطه على كاميرا مبيعرفوش يصوروا بيها تماما

الجيش بيكره الألتراس و٦ ابريل جدا ... وبيخاف من الالتراس وقت الضرب.



التصوير ... الجيش بيصور زينا فى الخفاء وفى العلن معظم الوقت والغريب انه بيصور سحله لينا ايضا ... ويبدو ان فى فريق ما داخل الجيش بياخد الفيديوهات دى يعمل بيها تقارير ويقطع براحته ويظهر الصورة اللى هو عايزها ويرفعها لقائده ... وبيستخدمها فى حفظ الثوار والوجوه المشهورة لاستهدفها ... واكتر من مرة الاقى حد واقف يصور من وسطينا ونمسكه ويطلع اعلام عسكرى او تحريات عسكرية

قيادات الجيش معظمها جاهلة ... ميعرفوش ايه هو تويتر وفيس بووك ... على خفيف زى اهالينا الكبار فى السن ... بل ايضا معظم الوقت لا يشاهدون التلفزيون!!
محبيتش احلل اللى سمعته وشوفته ... انا فقط بعرضه ليكم للمناقشة وتحليل الموقف ... ومعرفة اخطأئنا وتصحيحها!


أخيرا صدقونى ... سننتصر ... نحن نناضل عن عقيدة ... هم يقاوموننا عن جهل

هناك 8 تعليقات:

مصرى خايف على مصر يقول...

سلام عليكم ... اولا يا منهد شكرا ليك على توثسقك للأحداث دى كلها و على شجاعتك اللى تخطت الحدود..
ثانيا .. لا يخفى على أى حد طبعا ان الجيش بيصور كل حاجه و فى ادارة الشئون المعنويه فى الجيش هى اللى مختصه ب دا .
ثالثا .. واضح جدا ان الجيش بيلعب علينا لعبه كبيره قوى و بيستخدم الكل ببلاش ... الجيش هو الوحيد اللى له مصلحه فى ان الميدان يفضل مليان و يحسس مصر كلها بعدم الاستقرار رغم انك لو بعدت عن مكان الاشتباك بعدة أمتار هتلاقى الدنيا طبيعيه جدا. واهم اللى يفكر ان الناس دى مش عارفه تدير البلد دى ناس قمه ف الدهاءو الخبث و انا متأكد من كدا و هما اللى بيجرونا للاننا نكون فى الميدان حتى تلاحظ ان بعد كل شوط نقطعه فى اتجاه تكوين مجلس شرعى هما يبوظوا الدنيا.
رابعا ... للأسف الناس العاديين فى البيوت معظمهم بيشوف الضرب اللى المتظاهرين بيتعرضوا ليه بس بيقولوا وايه اللى منزلهم دلوقتى احنا ما صدقنا البلد بتهدأ... المعظم عارف ان القيادات دى عايزه الولعه بس برضوا مينفعش يمشوا كدا مره واحده والا الدوله هتنهار ... لازم يكون عندنا حد متفق عليه نسلمله السلطه و ليكن رئيس مجلس الشعب .. الناس رغم غشيل المخ الشديد اللى بيتعملهم الا انهم عارفين ان العسكر لازم يمشى بس لما يكون فى بديل.. دا اللى شوفته من كلامى مع الناس فى الأرياف و المواصلات و ف كل مكان
أخيرا بقى .. وجهة نظرى المتواضعه اننا لازم نفركش الخطه بتاع الجيش دى ... مننجرش للى هو عايزينا نعمله و يجب اننا نفض كل المظاهرات والاعتصامات لحد ما المرحله التالته تكمل و ينعقد مجلس الشعب ... وبعدين نقوم باعتصام مفتوح فى كل حته ف مصر لتسليم السلطه لمجلس الشعب المنتخب لحين اختيار رئيس جديد و ف الوقت دا محدش هيكون ليه حجه حتى كل نواب الشعب هيكونوا معانا لأن السلطه هتبى فى ايد رئيس مجلسهم اللى هما اختاروه والجيش كمان مش هيبقى ليه حجهلان هيبقى فى سلطه مدنيه مننخبه .

يا ريت يا مهند تخلى بالك من نفسك لأن انت بعد كتاباتك دى كلها و ظهورك ف التليفزيون تأكد ان العين عليك وانك من الناس اللى بتتصور .
عاش نضال شعب مصر ... و المجد للشهداء

karishma nasr يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
غير معرف يقول...

كلامك اللي انت كاتبه له هدف .. وهدفه واضح للي يحلل كلامك ويفهم المعنى والمقصد منه في التوقيت ده ... الله يباركلك

ma7mmd elturki يقول...

كلام مهم جدا وخطير فى نفس الوقت والمفروض يحصل فيه تحقيق
خلى بالك من نفسك ربنا يحميك

ibn nasser - ابن ناصر يقول...

بعتلك مـيل
ارجو التواصل, للأهمية

غير معرف يقول...

انت قلبك قلب اسد و انا شايف ان دورك اهم مليون مره من اللي بيحاربو جوه الميدان .. معلوماتك مهمه جدا جدا جدا و دورك في الثوره اكثر من رائع ... انصحك بتكوين جهاز مخابرات الثورة لدعمها ... شكرررررررررا جزيلا

غير معرف يقول...

حسبك من الثوار الاحرار واعتقد انك تمثل الجيل الذى خرج فى الايام الاولى من 25 يناير حتى تنحى المخلوع وهم الوف الوف فى كل انحاء مصر فتتهم الائتلافات والجماعان والاحزاب وشتتهمم الاعلام المضلل فاصبح الكثير منهم امعه لعدم الوعى بالاجزاء المخفية من القصة التى لا يعرفها الا المجلس العسكرى ما الاسرار ما الاتفاقيات التى ابرمها النظام البائد ما التعهدات المخفية التى ابرهما المجلس الحاكم(نحتاج للمصارحة...
مشاهدة المزيدr

x يقول...

ربنا معاك يا مهند و معانا يا رب
شكرا جزيلا مني شخصيا علي توثيقك لكل هذه الاحداث فهي تحتاج مجهودا خرافيا و شجاعة بلا حدود في زمن اللي بيقول فيه كلمة الحق بيتسحل و يتبهدل ..
انا حاولت برضو اوثق اللي قدرت عليه من جرائم العسكر لاني كنت هناك يوم الجمعة و كنت شاهد عليهوم و هما بيولعوا في المجلس و واقفين يتفرجو لحد مالناس هي اللي نطت و طفتها و هتلاقي هنا معظم الفيديوهات اللي تثبت دة علما ان الوقت المكتوب تحت البوست هو الوقت اللي اتشير فيه و دي كانت محاولة مني لاستبيان الحقيقة
http://xfiles-x.blogspot.com/
بس هانت ان شاء الله
يا رب النصر لمصر........